4 آب كارثة وطن مع النيترات والحقيقة
أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان، اليوم الثلاثاء 28 تموز، أنها عثرت هذا الشهر على نحو 4 أطنان من مادة نيترات الأمونيوم شديدة الانفجار في بلدة حولا الحدودية.
خبر وجود هذه الكمية الكبيرة من نيترات الأمونيوم في جنوب لبنان أتى قبل أيام قليلة من ذكرى 4 آب/ أغسطس الكارثية، عندما حصل انفجار مرفأ بيروت عام 2020، وأدى إلى مقتل وجرح الآلاف، إضافة إلى تدمير نصف العاصمة بيروت. هذا الانفجار الـ"ميني نووي" حصل في العنبر ذي الرقم 12 في المرفأ، الذي كان يختزن نحو 2,750 طناً من هذه المادة، التي وصلت إلى بيروت عبر السفينة MV Rhosus عام 2013، ما شكّل ذاكرة أليمة عند اللبنانيين، خصوصاً أنه بالرغم من مرور ستة أعوام فإنّ القضاء اللبناني لم يستطع حتى الساعة تحديد المسؤول أو محاسبة أحد في هذا الخصوص.
أعاد بيان اليونيفيل المشهدية الأليمة إلى الذاكرة الجماعية، لكنه في الوقت نفسه أعاد طرح الكثير من الأسئلة حول الفاعل الرئيسي بعد الربط بين وجود هذه الكمية في........
